يوسف الحاج أحمد
395
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
إنّ عدد السّماوات التي تقع فوق سمائنا الدّنيا هو ستّ سماوات ، وعدد الأبعاد الناقصة التي يبحث عنها الفيزيائيون ستّة أبعاد ، فهل من الممكن أن تمثل كلّ سماء فوق السّماء الدنيا ببعد من هذه الأبعاد ؟ ومن حسن الحظ أنّ الحلّ الرّياضي يسمح بتكرار بعد أو أكثر في الأكوان الأخرى . فمن الممكن أن نشعر بعامل الزّمن في هذه السّماوات وممكن ألّا نشعر به ، كذلك يمكن أن يكون في كلّ كون من هذه الأكوان بعدا واحدا فراغيا أو أكثر ، وإذا تلاشى عامل الزّمن في أي سماء من هذه السماوات أو فيهنّ كلهن ، أصبحت الحياة فيهنّ خلودا متواصلا . وإذا تلاشى أيّ بعد فراغي من أبعادنا الرّئيسية تصبح الحياة لمخلوقات في أشكالنا مستحيلة ولزم علينا إذا وصلنا إلى أيّ من هذه السماوات أن نتحول إلى مخلوقات مستوية تسطيع العيش في بعدين فراغيين فقط ، أو إلى مخلوق كالسّهم المارق لا يتحرك إلا في بعد واحد كشعاع الضّوء مثلا ، قد تأخذنا هذه الاحتمالات والاقتراحات مرّة أخرى إلى الخيال العلمي ، ولكن الافتراض بأنّ الأبعاد السّتّة تقع خارج سمائنا الدّنيا ليس أكثر خيالا من الافتراض بأنّ الأبعاد السّتّة ملفوفة داخل الخيوط العظمى ، واللّه تعالى أعلم . [ الفلكي المؤمن ] . * * *